JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

المؤشرات الاقتصادية لجمهورية الصين


المؤشرات الاقتصادية لجمهورية الصين الشعبية

جمهورية الصين الشعبية



                                          النشيد الوطني

العاصمة

بكين

أكبر مدينة

شنغاهاى

اللغة الرسمية

مندرينية

نظام الحكم

جمهورى

تاريخ التأسيس

إعلان جمهورية الصين الشعبية 1 أكتوبر 1949

مساحة
 
 
المياه(%)

9,640,821 كم²

2.8

عدد السكان
 

الكثافة السكانية

1,4 مليار نسمة

139.6 ن/كم²

الناتج المحلي الإجمالي

 

 للفرد

14.961 تريليون $

 

$10,253

 

العملة

يوان CNY

 

 

رمز الإنترنت

. cn

رمز المكالمات الدولي

86 +

  




إقتصاد جمهورية الصين الشعبية

منذ تأسيسها عام 1949 وحتى أواخر عام 1978، بني اقتصاد جمهورية الصين الشعبية على النموذج السوفيتي من الاقتصاد المخطط المركزي. لم تكن هناك شركات خاصة وانعدمت الرأسمالية. قام ماو تسي تونغ بدفع البلاد نحو مجتمع حديث شيوعي صناعي من خلال القفزة العظمى للأمام. بعد وفاة ماو وانتهاء الثورة الثقافية بدأ دينج شياو بينج والقيادة الصينية الجديدة بإصلاحات في الاقتصاد والانتقال إلى اقتصاد مختلط موجه نحو السوق تحت حكم الحزب الواحد. يتميز اقتصاد الصين بكونه اقتصاد سوق قائم على الملكية الخاصة. انحلت السياسة الزراعية التجميعية وتمت خصخصة الأراضي الزراعية لزيادة الإنتاجية.

جرى تشجيع مجموعة واسعة من المؤسسات الصغيرة في حين خففت الحكومة من الرقابة على الأسعار وشجعت الاستثمار الأجنبي. ركزت الصين على التجارة الخارجية بوصفها وسيلة رئيسية للنمو، الأمر الذي أدى إلى إنشاء مناطق اقتصادية خاصة أولا في شينتشين (بالقرب من هونغ كونغ) ثم في غيرها من المدن الصينية. جرت أيضاً إعادة هيكلة الشركات غير الكفء المملوكة للدولة من خلال إدخال النظام الغربي في الإدارة بينما أغلقت الشركات غير المربحة، مما أدى إلى خسائر هائلة في الوظائف.

مبنى سوق شنغهاي للأوراق المالية في مركز بودونغ في المركز المالي للمدينة.

يرجع النمو السريع في الاقتصاد والصناعة في الصين الشعبية إلى السياسة التي اتبعها دينج شياو بينج حيث بدأ في أواخر السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي في إرسال البعثات إلى البلاد الغربية لتعلم الهندسة والاقتصاد وطرق الإدارة الحديثة بغرض التطوير الاقتصادي في البلاد. واعتمد على هؤلاء الذين يسمون "تقنوقراطيون " في حل مشاكل الصين الشعبية والتطور بها وتشغيل الصينيين، فكان التقنقراطيون خير نخبة يعتمد عليها في حل المشاكل في الصناعة والتطوير العملي والانتقال من مجتمع زراعي بحت إلى مجتمع صناعي . وبعد عام 1985 المجلس المركزي - وهو أعلى مجلس نابع من الحزب الشيوعي - يغلب فيه التقنقراطيون عن غيرهم من النواب. وأصبحت المجموعة الحاكمة معظمها من التقنقراطيين وساروا على هذا السبيل حتى يومنا هذا. فالمجموعة الحاكمة في الصين هم حاليا من أكثر السياسيين على مستوى العالم النابغون في في العلوم الهندسية والاقتصادية والإدارة، وتعليمهم كان بصفة رئيسية في العالم الغربي، ولا يزالون يرسلون البعثات إلى أفضل كليات الاقتصاد والعلوم والهندسة في بريطانيا ,و الولايات المتحدة الأمريكية لاكتساب المعرفة وإدخالها إلى الصين الشعبية.منذ التحرير الاقتصادي عام 1978 نما اقتصاد جمهورية الصين الشعبية المعتمد على الاستثمار والتصدير 70 مرة وأصبح أسرع الاقتصادات الكبرى نمواً في العالم. يحتل الاقتصاد الصيني حالياً المرتبة الثانية عالمياً من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي عند 34.06 ترليون يوان أو 4.99 ترليون دولار أمريكي على الرغم من أن نصيب الفرد من الدخل لا يزال منخفضاً عند 3,700$ ويضع جمهورية الصين الشعبية قريبًا من المرتبة المائة بين بلدان العالم. ساهمت الصناعات الأولية والثانوية والثالثية بنسبة 10.6% و46.8% و42.6% على التوالي في الاقتصاد الكلي في عام 2009. إذا أخذ تعادل القدرة الشرائية في الاعتبار فإن اقتصاد جمهورية الصين الشعبية يحتل المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة عند 8.77$ تريليون أي تبلغ حصة الفرد الأمريكي 6,600$.

في عام 1978، دفع دينج شياو بينج باقتصاد جمهورية الصين الشعبية نحو اقتصاد السوق.

جمهورية الصين الشعبية هي رابع دولة في العالم من حيث عدد السياح بنحو 50.9 مليون سائح دولي عام 2009. الصين عضو في منظمة التجارة العالمية، وإبيك وهي ثاني قوة تجارية في العالم خلف الولايات المتحدة حيث تبلغ تجارتها الدولية 2.21$ ترليون (1.20$ ترليون من الصادرات (#1) و1.01$ ترليون من الواردات (#2). يبلغ احتياطي البلاد من النقد الأجنبي 2.4$ ترليون، مما يضعها في المرتبة الأولى عالمياً في هذا المجال. تمتلك جمهورية الصين الشعبية ما يقدر بنحو 1.6 ترليون دولار من سندات الضمان الأمريكية. تعتبر جمهورية الصين الشعبية أكبر ممتلك أجنبي الأجنبية للدين العام الأمريكي، إذ تستحوذ على 801.5$ مليار من سندات الخزينة. تصنف البلاد ثالثة من حيث حجم الاستثمار الأجنبي المباشر فيها، حيث جذبت 92.4$ مليار دولار في عام 2008 وحده، كما أنها تستثمر بصورة متزايدة في الخارج بمبلغ إجمالي قدره 52.2 مليار دولار في عام 2008 وحده لتصبح سادس أكبر مستثمر خارجي في العالم.

يعود نجاح جمهورية الصين الشعبية أساساً إلى التصنيع منخفض التكلفة. يعزى ذلك إلى اليد العاملة الرخيصة والبنية التحتية الجيدة ومستوى متوسط من التكنولوجيا والمهارة الإنتاجية العالية نسبياً والسياسات الحكومية المواتية، ويضيف البعض السعر المخفض لصرف العملة. عد الأخير سبباً في بعض الأحيان لفائض تجارة جمهورية الصين الشعبية (262.7$ مليار في عام 2007)، وأصبح مصدراً رئيسياً للنزاع بين جمهورية الصين الشعبية وشركائها التجاريين الرئيسيين وهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان على الرغم من تحرير اليوان وارتفاع قيمته بنسبة 20% مقابل الدولار الأمريكي منذ عام 2005.

 

خريطة البلدان حسب احتياطات النقد الأجنبي والذهب منقوصاً منها الدين الخارجي حسب كتاب المخابرات المركزية لعام 2010.

لا تزال الدولة تهيمن على الصناعات الإستراتيجية (مثل الطاقة والصناعات الثقيلة) ولكن المؤسسات الخاصة (30 مليون شركة خاصة) تساهم بما بين 33% (صحيفة الشعب اليومية على الإنترنت عام 2005) إلى 70% (بيزنيس، 2005) من الناتج المحلي الإجمالي، في حين أن تقديرات منظمة التعاون والتنمية تصل إلى أكثر من 50% من الناتج الوطني الصيني، مرتفعة من 1% فقط في عام 1978. يسجل سوق الأسهم في شنغهاي زيادة قياسية في مبالغ الاكتتابات كما تضاعف مؤشر شانغهاي المركب منذ عام 2005. بلغت رسملة مشاريع الأعمال الصغيرة 3 ترليون دولار أمريكي في عام 2007 وتصنف خامس أكبر سوق أسهم في العالم.

شارع نانجينغ في شنغهاي أحد أنشط مراكز التسوق في العالم.

تحتل الصين حاليا المرتبة 29 في مؤشر التنافسية العالمية. حيث دخلت سبعة وثلاثون من الشركات الصينية قائمة غلوبال فورتشن 500 في عام 2009 (بكين وحدها فقط 26). عند القياس باستخدام القيمة السوقية، فإن أربعة من أكبر عشرة شركات في العالم هي شركات الصينية. منها الأولى عالمياً شركة بتروتشاينا (أغلى شركة نفط في العالم)، وفي المرتبة الثالثة البنك الصناعي والتجاري الصيني (أغلى البنوك في العالم من حيث القيمة) وفي المرتبة الخامسة تشاينا موبايل (أكثر الشركات العالمية للاتصالات قيمة) وفي المرتبة السابعة تشاينا كونستركشن بانك.

على الرغم من أن الشعب الصيني فقير وفقاً للمعايير العالمية فإن النمو السريع لاقتصاد البلاد تمكنت من نشل مئات الملايين من الناس وأخرجتهم من حالة الفقر منذ عام 1978. اليوم يعيش حوالي 10% من سكان الصين (مقابل 64% في 1978) تحت خط الفقر (يصل تعادل القدرة الشرائية الخاص بهؤلاء الناس إلى دولار واحد في النهار)، في حين ارتفع متوسط العمر المتوقع بشكل كبير إلى 73 سنة. أكثر من 93% من السكان يعرفون القراءة والكتابة، مقابل 20% في عام 1950. انخفضت البطالة في المناطق الحضرية إلى 4% بحلول نهاية عام 2007 (قد تكون الأرقام الحقيقية الكلية للبطالة أعلى عند 10%).

وصل تعداد الطبعة المتوسطة الصينية (المدخول السنوي لا يقل عن 17,000 دولار) حتى الآن لأكثر من 100 مليون نسمة، في حين يقدر عدد الأفراد أصحاب الثراء الفاحش (أكثر من 10 مليون يوان أو 1.5 مليون دولار) بنحو 825,000 وفقاً لتقرير هورون. بلغت قيمة سوق التجزئة الصيني 8921 مليار يوان (1302 مليار دولار) في عام 2007 وينمو بمعدل 16.8% سنوياً، كما أنه الآن ثاني أكبر مستهلك لسلع الرفاهية خلف اليابان مع 27.5% من الحصة العالمية.

يتفاوت النمو الاقتصادي في البلاد عند المقارنة بين المناطق الجغرافية المختلفة والمناطق الريفية والحضرية. الفجوة في الدخل بين المناطق الحضرية والريفية آخذة في الاتساع مع معامل جيني قدره 46.9%. كما تركز التطوير أيضاً في المناطق الساحلية الشرقية بينما ترك ما تبقى من البلاد وراءها. للتصدي لهذا، شجعت الحكومة على تنمية المناطق الغربية شمال شرق ووسط الصين.

يعتمد الاقتصاد أيضاً للغاية على الاستخدام للطاقة وبشكل غير فعال حيث يستخدم ما بين 20% و100% من الطاقة أكثر من بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في الكثير من العمليات الصناعية. بات الاقتصاد الصيني المستهلك الأكبر في العالم للطاقة  ولكنها تعتمد على الفحم لتزويد حوالي 70% من احتياجاتها من الطاقة. أدى هذا الأمر مع تراخي السياسات البيئية الحكومية إلى تلوث هائل في المياه والهواء (تمتلك الصين 20 من بين 30 مدينة أكثر تلوثاً في العالم)  وبالتالي فإن الحكومة وعدت استخدام المزيد من الطاقة المتجددة مع هدف الوصول إلى 10% من إجمالي الطاقة المستخدمة بحلول عام 2010 و30% بحلول عام 2050.

العلوم والتقنية

بعد الانقسام بين الصين والاتحاد السوفيتي، بدأت الصين بتطوير أسلحة نووية خاصة بها وقامت بتفجير أول سلاح نووي بنجاح في عام 1964 في لوب نور. بينما كان إطلاق برنامج القمر الصناعي نتيجة طبيعية لهذا الأمر والذي بلغ ذروته في العام 1970 مع إطلاق "دونغ فانغ هونغ" الأول، أول قمر صناعي صيني. وهذا ما جعل من جمهورية الصين الشعبية خامس أمة تطلق قمرًا صناعيًا بشكل مستقل.

في عام 1992، تم الترخيص لرحلة شنتشو الفضائية المأهولة، وبعد أربعة اختبارات غير مأهولة أطلقت شنتشو 5 في 15 أكتوبر سنة 2003، وذلك باستخدام مركبة إطلاق لونج مارش 2إف وحاملة رائد الفضاء الصيني يانغ لي وي، مما يجعل من جمهورية الصين الشعبية ثالث دولة ترسل رحلة مأهولة بالإنسان إلى الفضاء من خلال مساعيها الخاصة. أرسلت الصين ثاني مهمة مأهولة لها مع طاقم من اثنين، تحت اسم "شنتشو 6" في شهر أكتوبر من عام 2005. في عام 2008 أرسلت الصين بنجاح سفينة الفضاء شنتشو 7، مما جعلها ثالث دولة لديها القدرة على إجراء عملية سير في الفضاء. في عام 2007 نجحت جمهورية الصين الشعبية في إرسال مركبة الفضاء تشانغ (تيمناً بآلهة القمر الصينية القديمة) إلى مدار القمر لاستكشافه كجزء من البرنامج الصيني لاستكشاف القمر. تخطط الصين لبناء محطة فضاء صينية في المستقبل القريب وتحقيق هبوط على سطح القمر برواد فضاء صينيين في العقد القادم وكذلك مهمة مأهولة إلى كوكب المريخ.

تمتلك الصين ثاني أكبر ميزانية للبحوث والتنمية في العالم، ومن المتوقع أنها استثمرت أكثر من 136 مليار دولار في عام 2006 أي بزيادة أكثر من 20% عن عام 2005. تواصل الحكومة الصينية التركيز الشديد على البحث والتطوير من خلال خلق المزيد من الوعي العام للإبداع والابتكار وإصلاح النظم المالية والضريبية لتشجيع النمو في الصناعات المتطورة.

في عام 2006، دعا الرئيس الصيني هو جين تاوا الصين لتحقيق الانتقال من اقتصاد قائم على التصنيع واحد إلى اقتصاد يقوم على الابتكار ووافق مجلس النواب الوطني على زيادات كبيرة في تمويل البحوث. أبحاث الخلايا الجذعية والعلاج الجيني والتي يراها البعض في العالم الغربي محط جدل فإنها تواجه الحد الأدنى من العقبات في الصين. يوجد في الصين نحو 926,000 من الباحثين تسبقها فقط الولايات المتحدة بنحو 1.3 مليون.

تعمل الصين حالياً على تطوير برامجها الإلكترونية وأنصاف النواقل وصناعات الطاقة بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة المائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. في محاولة للحد من التلوث الناجم عن محطات الطاقة التي تعمل بحرق الفحم، كانت الصين رائدة في نشر المفاعلات النووية بسرير الحصى والتي تعمل أكثر برودة وأكثر أمناً ولها تطبيقات محتملة في اقتصاد الهيدروجين.

يوجد في الصين أكبر عدد من مستخدمي الهاتف الخليوي في العالم مع أكثر من 700 مليون مستخدم في شهر يوليو من سنة 2009. كما لديها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم.

المواصلات

تحسنت وسائل النقل في البر الرئيسي لجمهورية الصين الشعبية بشكل ملحوظ منذ أواخر سنوات عقد التسعينات من القرن العشرين كجزء من جهود الحكومة لربط الأمة كلها من خلال سلسلة من الطرق السريعة المعروفة باسم National Trunk Highway System أو باختصار NTHS.

ملكية السيارات الخاصة في تزايد بمعدل سنوي يزيد على 15%. يُقدّر بعض الخبراء ازدياد معدل بيع السيارات بشكل ملحوظ بعد الأزمة المالية في عام 2009، ويلاحظ أن البلاد تفوقت على الولايات المتحدة، حيث أصبحت أكبر سوق للسيارات في العالم مع مبيعات بلغت قيمتها أكثر من 13.6 مليون.

زاد السفر الجوي المحلي إلى حد كبير، لكنه لا يزال مكلف بالنسبة لمعظم الناس. يستعمل النقل بالخطوط الحديدية ونظم استئجار حافلة للسفر على مسافة طويلة. السكك الحديدية هي الناقل الحيوي في الصين، وهي محتكرة من قبل الدولة، وتنقسم إلى مكاتب السكك الحديدية المختلفة في المناطق المختلفة. في معدلات الطلب على تجاربها، كانت تاريخيا تخضع لنظام الازدحام في مواسم السفر مثل تشون يون خلال السنة الصينية الجديدة.

في أغسطس 2010، كان هناك ازدحام سيارات كبير في الطريق السريع الوطني رقم 110، بدأ في 14 أغسطس وقد امتد على 100 كم (60 ميل) واستمر طيلة 10 أيام. وقد قال العديد من السائقين أنهم كانوا فقط قادرين على نقل سياراتهم كيلومتر واحد (0.6 ميل) في اليوم الواحد، وبعض السائقين أفادوا أنهم كانوا عالقين في زحمة السير لمدة خمسة أيام.

الديمغرافيا:

قوميات الصين:

خريطة الكثافة السكانية في جمهورية الصين الشعبية. مقاطعات الساحل الشرقي هي الأكثر كثافة من الداخل الغربي.

اعتبارا من عام 2009، بلغ تعداد سكان البلاد 1,338,612,968. حوالي 21% (145,461,833 ذكور وإناث 128,445,739) يبلغون من العمر 14 سنة أو أقل، 71% (482,439,115 ذكور وإناث 455,960,489) تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاماً و8% (48,562,635 من الذكور والإناث 53,103,902) ما يزيد على 65 سنة. معدل النمو السكاني لعام 2006 بنسبة 0.6%.

تعترف جمهورية الصين الشعبية رسمياً بستة وخمسين مجموعة عرقية أكبرها هي عرقية هان الصينية والذين يشكلون حوالي 91.9% من مجموع السكان. الأقليات العرقية الكبيرة تشمل قومية تشوانغ (16 مليوناً) والمانشو (10 مليون) وهوي (9 مليون) ومياو (8 مليون) والإيغور (7 مليون) واليي (7 مليون) وتوجيا (5.75 مليون) والمغول (5 ملايين) والتبتيين (5 مليون) وبواي (3 مليون) والكوريين (2 مليون).

في العقد الماضي توسعت المدن الصينية بمعدل 10% سنوياً. كما ارتفع معدل تمدن البلاد من 17.4% إلى 41.8% بين عامي 1978 و2005 على نطاق لم يسبق له مثيل في تاريخ البشرية.[161] ما بين 150 و200 مليون عامل يعمل بدوام جزئي في المدن الرئيسية ويعود إلى الريف بشكل دوري مع ما يجنون.

يوجد اليوم في جمهورية الصين الشعبية اثنتا عشرة من المدن الكبرى يبلغ تعداد سكانها مليوناً أو أكثر بما في ذلك ثلاث مدن عالمية هي بكين وهونغ كونغ وشانغهاي. تلعب المدن الرئيسية في الصين دوراً أساسياً في الهوية الوطنية والإقليمية والثقافة والاقتصاد.

أكبر المدن

فيما يلي تعداد للسكان داخل الحدود الإدارية للمدن عام 2008؛ عند احتساب كامل تعداد سكان المنطقة يلاحظ ترتيب مختلف (حيث يشمل سكان الضواحي والمناطق الريفية)، حيث أن العدد كبير العائمن من العمال المهاجرين جعل من التعداد في المناطق الحضرية أمراً صعباً؛ والأرقام الواردة أدناه لا تشمل السكان المتنقلين بل المقيمين فقط على المدى الطويل.

قائمة بأكبر المراكز الحضرية في جمهورية الصين الشعبية

التقسيمات الإدارية لجمهورية الصين الشعبية

المقاطعات()

آنهوي (安徽)

فوجيان (福建)

قانسو ()

كونغدنغ (广)

قويتشو (贵州)

هينان (海南)

خبي (河北)

هيلونغجيانغ (龙江)

خنان (河南)

هوباي (湖北)

هونان (湖南)

جيانغسو ()

جيانغشي (江西)

جيلين (吉林)

لياونينغ (辽宁)

تشينغهاي (青海)

شانكشي (陕西)

شاندونغ ()

شنشي (山西)

سيشوان (四川)

تايوان (台湾)†

يونان (الصين) (云南)

جيجيانغ (浙江)

مناطق ذاتية الحكم (自治区)

بلديات (辖市)

مناطق إدارة خاصة (别行政区)

قوانغشي (广西壮族自治区)

منغوليا الداخلية (内蒙古自治区)

نينغشيا (宁夏回族自治区)

شينجيانغ (新疆维吾尔自治区)

التبت (西藏自治区)

السياسة السكانية

يبلغ عدد سكان الصين أكثر من 1.4 مليار نسمة، وقد أبدت الحكومات المتعاقبة قلقها للغاية بشأن النمو السكاني وحاولت بالفعل تنفيذ سياسة صارمة لتنظيم الأسرة بنتائج متباينة، وهذه السياسة هي ما يُعرف باسم سياسة الطفل الواحد لكل أسرة، مع وجود استثناءات للأقليات العرقية وبعض المرونة في المناطق الريفية. كانت الصين تهدف إلى تحقيق الاستقرار في النمو السكاني مع بداية القرن الحادي والعشرين، وأن تبقي على ذلك الاستقرار، إلا أن بعض التوقعات تقول بأن عدد السكان سيتراوح بين 1.5 و1.7 مليار شخص بحلول عام 2025. بالتالي فقد أشار وزير الدولة لتنظيم الأسرة أن الصين ستحافظ على سياسة الطفل الواحد حتى عام 2020 على الأقل.

رفضت هذه السياسة ولا سيما في المناطق الريفية بسبب الحاجة إلى اليد العاملة الزراعية والتفضيل التقليدي للذكور (لكونهم الورثة اللاحقين).أما الأسر التي تخرق هذه السياسة فتقلب الحقائق أثناء الإحصاء. تعارض سياسة الحكومة الرسمية التعقيم أو الإجهاض القسريين، لكن المسؤولين المحليين وخوفاً من العقوبات عليهم في حال في كبح جماح النمو السكاني، ظهرت ادعاءات بلجوئهم إلى الإجهاض القسري أو التعقيم أو التلاعب في أرقام التعداد.

بسبب تراجع ميثاقية الإحصاءات السكانية منذ بدء تنظيم الأسرة في جمورية الصين الشعبية في أواخر سبعينات القرن العشرين، يصعب حالياً تقييم مدى فعالية هذه السياسة. تشير تقديرات خبراء الديمغرافيا الصينيين أن متوسط عدد الأطفال للمرأة الصينية يقع بين 1.5 و2.0. تشعر الحكومة بقلق خاص من حيث الاختلال الكبير في نسبة الجنس عند الولادة على ما يبدو نتيجة لمزيج من التفضيل التقليدي للذكور وضغط تخطيط الأسرة، مما أدى إلى فرض حظر على استخدام أجهزة الموجات فوق الصوتية لغرض منع الإجهاض بسبب جنس الجنين.

ثمة عامل آخر وهو عدم التبليغ عن الأطفال الإناث للتحايل على القانون. بناء على تقرير عام 2005 للجنة تخطيط الأسرة وتعداد السكان الوطني في الصين كان هناك 118.6 فتى لكل 100 فتاة بين المواليد، وفي بعض المناطق الريفية قد تكون نسبة الفتيان مقابل الفتيات هي 100 مقابل 130. بما أن هذا النهج من اختلال التوازن بين الجنسين في تزايد فإن الخبراء يحذرون من تزايد عدم الاستقرار الاجتماعي.

التعليم

التعليم في الصين

جامعة تشينغهوا في بكين تعتبر من أفضل الجامعات في بر الصين الرئيسي.

في عام 1986، حددت الصين هدفاً بعيد المدى بتوفير التعليم الأساسي الإلزامي لفترة تسع سنوات. بحلول عام 2007، كان هناك 396,567 مدرسة ابتدائية و94,116 مدرسة ثانوية و2236 مؤسسة تعليم عالي في جمهورية الصين الشعبية. في فبراير 2006، وسعت الحكومة هدفها من التعليم الأساسي بتوفير التعليم الأساسي المجاني تماماً لتسع سنوات دراسية بما في ذلك الكتب المدرسية ورسوم التسجيل. لذلك فإن نظام التعليم الحالي في الصين من حيث التعليم الإلزامي والمجاني لجميع المواطنين الصينيين يتألف من المدارس الابتدائية والمدارس المتوسطة والتي تستمر لمدة 9 سنوات (سن 6-15) وتقريباً جميع الأطفال في المناطق الحضرية يكملون 3 سنوات في المدرسة الثانوية.

اعتبارا من عام 2007، شمل محو الأمية 93.3% من السكان فوق سن الخامسة عشر. أما معدل محو الأمية بين الشباب الصيني (سن 15-24) فوصل إلى 98.9% (99.2% للذكور و98.5% للاناث) في عام 2000. في مارس من عام 2007 أعلنت الصين قرار جعل التعليم "أولوية استراتيجية" وطنية، حيث ستتم مضاعفة الميزانية الوطنية المركزية للمنح الدراسية ثلاث مرات في سنتين كما سيخصص مبلغ 223.5 مليار يوان (28.65 مليار دولار أمريكي) من التمويل الإضافي من الحكومة المركزية في الخمس سنوات المقبلة لتحسين التعليم الالزامي في المناطق الريفية.

تختلف نوعية الكليات والجامعات الصينية اختلافاً كبيراً في جميع أنحاء البلاد. الجامعات التي تتصدر القائمة بر الصين الرئيسي هي:

بكين: جامعة بكين وجامعة تشينغهوا وجامعة رنمين الصينية وجامعة بكين للمعلمين.

شنغهاي: جامعة فودان وجامعة شنغهاي جياو تونغ وجامعة تونغجي وجامعة شرق الصين للمعلمين.

هاربين : معهد هاربين للتكنولوجيا.

تيانجين : جامعة نانكاي وجامعة تيانجين.

جامعة شيان جياوتونغ (شيان).

جامعة نانجينغ (نانجينج).

جامعة العلوم والتكنولوجيا في الصين (هيفي).

جامعة تشجيانغ (هانغتشو).

جامعة ووهان (ووهان).

قوانغتشو: جامعة صن يات صن (و تعرف أيضا باسم جامعة تشونغشان).

يلتزم كثير من الآباء بتعليم أطفالهم ويصرفون في كثير من الأحيان أجزاء كبيرة من دخل الأسرة على التعليم. الدروس الخصوصية والأنشطة الإبداعية، كما هو الحال مع اللغات الأجنبية أو الموسيقى تحظى بشعبية بين أسر الطبقة المتوسطة الذين يستطيعون تحمل تكاليفها.

الصحة العامة

وزارة الصحة الصينية تعمل مع نظيراتها مكاتب الصحة الإقليمية على الإشراف على الاحتياجات الصحية لسكان الصين. في عام 1950 كانت وفيات الرضع 300 لكل 1000 وانخفضت عام 2006 لتصل إلى حوالي 23 لكل ألف. بلغت نسبة الذين يعانون من سوء التغذية في الصين 12% اعتباراً من عام 2002 وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).

على الرغم من التحسينات الكبيرة في مجال الصحة واستحداث المرافق الطبية على النمط الغربي، فإن الصين تعاني من العديد من المشاكل الناشئة في الصحة العامة، والتي تشمل مشاكل في الجهاز التنفسي نتيجة لتلوث الهواء على نطاق واسع، ومئات الملايين من مدخني السجائر.

الدين

الكونفشيوسية والطاوية والبوذية هي كيان واحد، لوحة بنمط ليتانغ تظهر ثلاثة أشخاص يضحكون على جانب نهر، تعود للقرن الثاني عشر في عهد أسرة سونغ.

فينج شوي الإسلام في الصين المسيحية في الصين:

في الصين القارية، تسمح الحكومة بدرجة محدودة من الحرية الدينية، لكن التسامح الرسمي يشمل فقط المؤسسات الدينية التي وافقت عليها الدولة دون دور العبادة غير الرسمية مثل المنازل الكنيسيّة. تفتقر الإحصاءات إلى عدد دقيق للمنتسبين الدينيين، ولكن هناك توافق عام في الآراء على أن الأديان وجدت طريقها من جديد إلى المجتمع على مدى السنوات العشرين الماضية. أظهر استطلاع أجراه فيل زوكرمان أنه في عام 1998 كان 59% (أكثر من 700 مليون شخص) من الشعب الصيني لا دينيون. بينما وجدت دراسة أخرى في عام 2007 ان هناك 300 مليون نسمة (23% من السكان) من المؤمنين وهو رقم أكبر بثلاث مرات من الرقم الرسمي عند 100 مليون شخص.

مذبح التل الدائري، المذبح خاص بمعبد السماء في بكين حيث يجتمع الامبراطور بالسماء.

على الرغم من نتائج استطلاعات الرأي المختلفة فإن الجميع يتفقون على أن الأديان التقليدية مثل البوذية والطاوية والديانات الصينية الشعبية هي المعتقدات السائدة. وفقاً لعدد من المصادر فإن عدد معتنقي البوذية في الصين يتراوح بين 660 مليون شخص تقريباً، أي 50% من الشعب، ومليار شخص أي 80%، في حين تشكل الطاوية 30% أي 400 مليون شخص. لكن بسبب إمكانية أن يعتنق الشخص الواحد اثنين أو أكثر من هذه المعتقدات التقليدية في وقت واحد وصعوبة التمييز الواضح بين البوذية والطاوية والديانات الصينية الشعبية، فذلك يجعل أتباع الأديان أكبر من تعداد السكان الحقيقي. بالإضافة إلى ذلك فإن اتباع البوذية والطاوية لا يعتبر بالضرورة دينياً من جانب اتباع الفلسفات من حيث المبدأ حيث أنهم يتجنبون النواحي اللاهوتية.

 

كاتدرائية القديسة صوفيا في هابرين. في عام 1921 يلغ تعداد سكان المدينة 300,000 منهم 100,000 من الروس.

معظم البوذيين الصينيين أتباع إسميون فقط حيث أن نسبة ضئيلة فقط من السكان (أكثر من 8% أو ما يزيد على 100 مليون شخص) تتخذ خطوات عملية بخصوص الدين. ورغم ذلك يصعب تقدير العدد الدقيق للبوذيين لأنهم لا يمتلكون سجلات لأعضاء الدين وغالباً ما لا يشاركون في الاحتفالات العامة. ماهايانا (大乘، داتشنغ) ومجموعاتها الفرعية من بيور لاند، وتيانتاي وتشان (المعروفة في الغرب باسمها الياباني زن) هي الفرع الأكثر ممارسة من بين الطوائف البوذية. تمارس أشكال أخرى مثل ثيرافادا والتبتية بين الأقليات العرقية على الهوامش الجغرافية للبر الصيني الرئيسي.

وصلت المسيحية الصين خلال عهد سلالة تانغ في القرن السابع مع وصول المسيحية النسطورية في عام 635 م. أعقب ذلك المبشرون الفرنسيسكان في القرن الثالث عشر، واليسوعيون في القرن السادس عشر وأخيراً البروتستانت في القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي بدأت المسيحية تثبت موطئ قدم كبير لها في الصين. من بين الأقليات الدينية في الصين اعتبرت المسيحية الأسرع نمواً (و خاصة في المئتيّ سنة الماضية)، يتراوح تعداد المسيحيين اليوم تقريباً بين 40 مليون (3%) و54 مليون (4%) وفقاً لاستطلاعات مستقلة، وتشير تقديرات أخرى إلى كون عدد المسيحيون في الصين حوالي 70 مليون، في حين تشير التقديرات الرسمية بوجود 16 مليون مسيحي فقط. بينما تشير بعض المصادر بوجود ما يصل إلى 130 مليون مسيحي في الصين.

المجمع الإسلامي بكولون.

وصل الإسلام الصين عام 651 ميلادية أي بعد 28 عامًا من الهجرة النبوية. وصل المسلمون الصين كتجار وهيمنوا على الاستيراد والتصدير خلال عهد أسرة سونغ. كما أصبحوا مؤثرين في الدوائر الحكومية، بما في ذلك تشنغ هي ولان يو وآخرون. أصبحت نانجينغ مركزًا مهمًا للدراسة الإسلامية. أعلنت أسرة تشينغ حرب إبادة جماعية ضد المسلمين في ثورة دونغان وتمرد بانتاي. يصعب الحصول على إحصاءات دقيقة، لكن التقديرات تشير إلى أن تعداد المسلمين في الصين يتراوح بين 20 و30 مليون شخص (1.5% إلى 2% من السكان).

هناك أيضاً أتباع للهندوسية والدونغبية والبونية وعدد من الأديان والمذاهب الجديدة (لا سيما شيانتانية). في شهر يوليو من سنة 1999، حظرت السلطات رسمياً ممارسة فالون غونغ، وقد انتقدت العديد من المنظمات الدولية معاملة الحكومة للفالون غونغ منذ ذلك الحين. طبقاً للتقديرات الرسمية فإن ما بين 50 و70 من الصينيين مارسوا الفالون غونغ في عام 1998، وقد تنوعت التقديرات الأخرى، ولكن الفالون غونغ نفسها تدعي بوجود ما يصل إلى 100 مليون ممارس، في حين أن وزارة الصين للشؤون المدنية ادعت في وقت لاحق أن هناك عدد قليل من اتباعها يصل إلى 2 مليون فقط. لا توجد عضوية رسمية أو قوائم بالمنتسبين كما أن أرقام المنتسبين عبر العالم حالياً غير متوفرة.

الثقافة واللغة

لغة صينية لهجات صينية صينية يؤ لغة الهاكا لغة قيرغيزية لغة أويغورية

تمثل لغة قومية هان (الصينية المنطوقة والمكتوبة) اللغة الرسمية للبلاد، وهي تستخدم في كافة أنحائها، ومن حيث تعدادها تحتل هذه اللغة المرتبة الأولى في العالم، وتسمى محليًا "زونغ ون" (中文). رغم أن اللغة الصينية تشمل أكثر من 30 ألف مقطع (أو رمز) إلا أنه وحسب إحصاء المقاطع الصينية المكتوبة في الكتب والصحف الحديثة في الوقت الحاضر، يشكل حوالي 3000 مقطع صيني 99% من نسبة المقاطع الصينية المكتوبة المتكررة. ومن بين الخمسة وخمسون أقلية قومية، فإن قوميتا هوي والمانتشو تستخدمان اللغة الهانية، بينما تستخدم كل من القوميات الثلاثة وخمسون الأخرى لغتها الخاصة، ولإحدى وعشرين أقلية قومية لغتها المكتوبة. يتم تدريس اللغات القومية في المدارس والمناطق التي تسكنها هذه الأقليات.

الأعياد والعطلات الرسمية

ياو مينغ.

الأعياد الرسمية هي أيام عطلة في كافة البلاد، ما عدى إقليمي هونغ كونغ وماكاو المتمتعين بنظام حكم خاص وقائمة عطل خاصة بكل منهما.

يوم رأس السنة الميلادية (أول وثاني يناير)

عيد الربيع (عيد رأس السنة القمرية الجديدة) (ثلاثـة أيام للدوائر الرسمية، ومن أسبوع إلى أسبوعين للمصانع والشركات).

عيد العمال: الأيام الثلاثة الأولى من شهر مايو، وتعطل بعض الشركات والمصانع حتى أسبوع في هذه المناسبة

العيد الوطني: الأول من شهر أكتوبر، عطلة لثلاثة أيام، وعيد انتصار الثورة الشيوعية عام 1949 وإعلان جمهورية الصين شعبية

وعادة ما يجري العمل خلال نهاية الأسبوع السابقة واللاحقة للعطلة أو في هذه الأخيرة. وهذا النمط الخاص من العطل الطويلة قياسا إلى العطل في باقي البلدان يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند زيارة الصين بغرض تجاري أو في مهمة. وعدا العطل المذكورة لا تنخفض وتيرة العمل بشكل كبير حتى أثناء أشهر الصيف.

الرياضة والإبداع

تعد الثقافة الصينية واحدة من أقدم الثقافات الرياضية في العالم، والتي تمتد لعدة آلاف من السنين. وتوجد بعض الأثار تدل على أن شكلاً من أشكال كرة القدم لعبت في الصين في العصور القديمة. وإلى جانب كرة القدم هناك بعض من أكثر الرياضات شعبية في البلاد تشمل فنون الدفاع عن النفس، وتنس الطاولة وتنس الريشة والسباحة وكرة السلة والسنوكر.

وتلعب في الصين أيضاً كرة السلة التي تحظى باهتمام كبير من الشباب. ويهتم الشباب الصيني بمشاهدة الرابطة الوطنية لكرة السلة (NBA)، ويعد اللاعب ياو مينغ محبوب الكثيرين. واحتلت الصين المركز الأول في عدد الميداليات الذهبية في دورة الالعاب الأولمبية الصيفية الأخيرة التي عقدت في بكين في الفترة من 8 أغسطس إلى 24 أغسطس سنة 2008.