JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

قمة الاتحاد الأفريقي الدورة العادية ال23 في مالابو


قمة الاتحاد الأفريقي الدورة العادية الثالثة والعشرين في مالابو غينيا الاستوائية – 30 يونيو 2014

 

الدورة العادية الثالثة والعشرون لقمة الاتحاد الأفريقي اختتمت في مالابو بغينيا الاستوائية في 27 يونيو 2014. وعقد مؤتمر القمة ٬ المكون من رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي ٬ في 26-27 يونيو 2014. واعتمد رؤساء الدول والحكومات في اجتماعهم الذي عقد تحت شعار "عام 2014 للزراعة والأمن الغذائي" ٬ عدد من القرارات الرئيسية بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية- الاجتماعية والسياسية للقارة وخاصة في مجالات التعليم والصحة والزراعة والتجارة والمرأة وتنمية الشباب.

 

واعتمد المؤتمر ميزانية الاتحاد الأفريقي للعام 2015 ٬ والتي بلغت 522,121,602.00 دولار أمريكي بما في ذلك تكاليف التشغيل 142,687,881.00 دولار أمريكي ٬ وميزانية البرامج 379,433,721.00 دولار أمريكي.

 

وتلقى المؤتمر تقريراً محدثاً حول تطور أجندة 2063 ٬ رؤية أفريقيا ذات الخمسين عاماً. وتم تقديم النسخة المعروفة لأجندة 2063: أفريقيا التي نريد ٬ وكلف المؤتمر المفوضية ووكالة النيباد جنباً إلى جنب مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا والبنك الأفريقي للتنمية بالقيام بترويجها على نطاق واسع وحشد مزيد من المدخلات من المواطنين الافارقة. وتعهدت الدول الاعضاء التي لم تقدم مساهمات لأجندة 2063 ٬ بإجراء مشاورات وطنية وتقديم مساهمات بلدانها في اقرب وقت ممكن. وكلف المؤتمر ايضاً مفوضية الاتحاد الأفريقي ببحث البرامج الرئيسية في أجندة 2063 مثل منطقة التجارة الحرة القارية وحرية تنقل الاشخاص والشبكة القارية المتكاملة للسكك الحديدية عالية السرعة ٬ ورفع تقرير إلى القمة في يناير 2015. وستعتمد القمة في يناير 2015 أجندة 2063 وخطتها للعشر اعوام الاولى.

 

واعتمد المؤتمر بروتوكول والنظام الأساسي لإنشاء صندوق النقد الافريقي. ودعا الدول الاعضاء إلى التوقيع ومصادقة البروتوكول بأسرع وقت ممكن لسرعة دخوله حيز التنفيذ.

 

وحول أجندة التنمية لما بعد 2015 ٬ بحث المجلس تقرير اللجنة رفيعة المستوى حول اجندة التنمية لما بعد 2015 ٬ وطلب من الدول الأعضاء التعبئة معاً وضمان أن يكون الموقف الافريقي الموحد ٬ والذي يرمي إلى القضاء على الفقر بكافة أشكاله ٬ هو الرسالة الرئيسية لكافة الممثلين الافريقيين في عملية المفاوضات الحكومية حول هذا الموضوع بالغ الاهمية لأفريقيا. وفي هذا الخصوص ٬ كلف المؤتمر اللجنة رفيعة المستوى بتنسيق الدول الأعضاء بدعم من السكرتارية وبالتعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة الافريقيين الآخرين ٬ خاصة وأن أفريقيا تنخرط في عملية المفاوضات حول الموقف الافريقي الموحد مع سائر العالم. وسيخدم الموقف الافريقي الموحد كأساس لمساهمة أفريقيا على المستوى العالمي في المداولات الحكومية الجارية حول التنمية المستدامة لما بعد 2015 ٬ بما في ذلك عمل مجموعة العمل المفتوحة حول اهداف التنمية المستدامة ٬ لجنة الخبراء الحكومية حول تمويل التنمية المستدامة ٬ والمرحلة النهائية للمفاوضات الحكومية حول أجندة التنمية لما بعد 2015. وطلب المؤتمر ايضاً من الدول الاعضاء تعزيز قدراتها الاحصائية مما سيمكنها من رصد التقدم المحرز في تنفيذ أجندة التنمية لما بعد 2015 بصورة فعالة ٬ وحثها على تعجيل المصادقة على الميثاق الافريقي للإحصاء.

 

دعا المؤتمر إلى تعزيز رابطة الإنتاجية الافريقية لتزويدها بالقدرة على العمل كجهة إقليمية للتفكير والتحفيز والبحوث وتطوير المعرفة واستشارية للسياسات حول الانتاجية على الصعيد القاري. بالإضافة إلى ذلك ٬ دعا إلى إقامة وتعزيز منظمات الانتاجية على الصعيدين الوطني والإقليمي والتي ستصبح في نهاية المطاف اعضاء في رابطة الانتاجية الافريقية.

 

تم اعتماد استراتيجية العلم والتكنولوجيا والابتكار لأفريقيا – 2024- كإطار العمل القاري لتعجيل تحول أفريقيا إلى اقتصاد يقوده الابتكار وقائم على المعرفة ضمن الاطار العام لأجندة الاتحاد الافريقي 2063.

 

وبالمثل ٬ تم النظر في النظام الاساسي للمرصد الافريقي للعلم والتكنولوجيا والابتكار ٬ حيث دعا رؤساء الدول والحكومات الدول الأعضاء وشركاء التنمية إلى توفير الدعم التقني والمالي اللازم لاستدامة المرصد الافريقي للعلم والتكنولوجيا والابتكار. علاوة على ذلك ٬ وإذ يقر المؤتمر بالمنظمة الاقليمية الافريقية للملكية الفكرية والمنظمة الافريقية للملكية الفكرية بإعتبارهما لبنات للمنظمة عموم الافريقية للملكية الفكرية ٬ فإنه يرحب ويؤيد عرض تونس استضافة مقر وسكرتارية المنظمة عموم الافريقية للملكية الفكرية.

 

رحب وأيد المؤتمر عرض جمهورية الكونغو تنظيم صالون دولي حول الاختراع والابتكار كل عامين في برازافيل تحت رعاية الاتحاد الأفريقي ٬ وأن تستضيف منتدى رفيع المستوى للأخلاقيات والأخلاقيات الحيوية في برازافيل.

 

اكد المؤتمر على اهمية التعليم والتدريب التقني والمهني لتنمية أفريقيا وخاصة لتمكين الشباب والتوظيف والأعمال الحرة واعتمد استراتيجية الاتحاد الأفريقي القارية للتعليم والتدريب التقني والمهني ومدتها عشرة اعوام.

 

قررت القمة في مالابو أن تكون الآلية الذاتية لمراجعة الأقران كياناً مستقلاً داخل منظومة الاتحاد الافريقي. وفي هذا الخصوص ٬ طلب من مفوضية الاتحاد الأفريقي والآلية الذاتية لمراجعة الأقران التشاور حول الطرائق العملية لدمج الآلية في منظومة الاتحاد الأفريقي.

 

تم اعتماد الصكوك القانونية التالية في مالابو: بروتوكول إنشاء صندوق النقد الافريقي ٬ الاتفاقية الافريقية حول التعاون العابر للحدود (اتفاقية نيامي) ٬ اتفاقية الاتحاد الأفريقي حول أمن الفضاء الحاسوبي وحماية البيانات الشخصية٬ الميثاق الافريقي حول قيم ومبادئ اللامركزية والحكم المحلي والتنمية المحلية ٬ بروتوكول حول التعديلات على بروتوكول النظام الأساسي للمحكمة الافريقية للعدل وحقوق الانسان ٬ البروتوكول الملحق بالقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي حول البرلمان الافريقي. علاوة على ذلك تمت دعوة الدول الاعضاء إلى سرعة التوقيع والتصديق على الصكوك القانونية المذكورة اعلاه فضلاً عن كافة الصكوك القانونية الأخرى التي لم تصادق عليها بعد.

 

المؤتمر ٬ وإذ ينظر في تقرير اللجنة رفيعة المستوى حول التجارة الافريقية ٬ فإنه كلف مفوضية الاتحاد الأفريقي بإعداد مشروع إطار مرجعي لمنتدى التفاوض حول منطقة التجارة الحرة القارية استناداً على افضل الممارسات في المجموعات الاقتصادية الاقليمية/ الثلاثية ٬ تنقيح مشروع الاهداف والمبادئ التوجيهية فضلاً عن الترتيبات المؤسسية ليتم تقديمها إلى مؤتمر الاتحاد الأفريقي الوزاري التجاري المقبل للنظر فيها إلى جانب المسائل المتعلقة بالمفاوضات ومصادقة المؤتمر عليها لاحقاً في 2015 ٬ بهدف تسهيل الاطلاق الفعال لمفاوضات منطقة التجارة الحرة القارية في يونيو/يوليو 2015. وفي هذا الخصوص ٬ دعا المؤتمر الدول الاعضاء إلى الحفاظ على الزخم لتسريع مسار إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية كما كان مقرراً له ٬ وذلك من خلال توفير الموارد المالية والتقنية الضرورية على الاصعدة الوطنية والإقليمية والقارية.

 

وحول إصلاحات الأمم المتحدة ٬ نظر المؤتمر في تقرير لجنة العشر حول تلك المسألة وأيد التوصيات الواردة به وخاصة الاهتمام بدعوة أفريقيا إلى التحدث بصوت واحد حول هذه المسألة الهامة لكي يتم تمثيلها بشكل كافي في منظومة الأمم المتحدة ٬ وإلى تكثيف الجهود الرامية إلى بناء تحالفات مع المجموعات ذات المصالح المتنوعة والتي تشارك في المفاوضات الحكومية وذلك بغية حشد الدعم للموقف الافريقي المشترك.

 

وحول تغير المناخ ٬ نظر المؤتمر في تقرير لجنة رؤساء الدول والحكومات الافارقة حول تغير المناخ وأيد برنامج العمل الإطاري حول الاجراءات المتعلقة بتغير المناخ في أفريقيا بإعتبارها إطار عمل قاري سيوجه الاتحاد الافريقي ودوله الاعضاء والمجموعات الاقتصادية الاقليمية في معالجة تغير المناخ في أفريقيا. وفي هذا الخصوص ٬ حث المؤتمر كافة الدول الأعضاء على سرعة إتمام تطوير خططها الوطنية للتكيف ووضع أنظمة وهياكل لتتمكن أفريقيا من الاستفادة بصورة كاملة من الآليات العالمية لدعم إجراءات التخفيف والتكيف مع تغير المناخ. علاوة على ذلك ٬ نوه المؤتمر إلى الاحداث العالمية حول تغير المناخ والتي سيعقدها الأمين العام للأمم المتحدة خلال الشهور المقبلة ٬ وخاصة في نيويورك في 23 سبتمبر 2014 و في ليما بالبيرو في ديسمبر 2014.

 

تم اتخاذ قرار بأن تعقد الدورة العادية الحادية والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد في داكار في يونيو/يوليو 2018 ٬ عقب عرض جمهورية السنغال استضافتها.

 

تم التوجيه بأن يتولى مؤتمر الوزراء المكلفين بتقنيات المعلومات والاتصالات ومؤتمر وزراء الاتصال بمشاركة الكيانات الوطنية والدولية لتنظيم لقطاع البث موضوع الانتقال من النظام التناظري للإذاعة /التلفزة إلى النظام الرقمي وعلى العمل لحماية مصلحة الهيئات العامة للبث الدول اعضاء الاتحاد الأفريقي. طلب من المفوضية ٬ وبالتعاون مع الاتحاد الأفريقي للبث والاتحاد الافريقي للاتصالات ٬ التعجيل بإنشاء لجنة أفريقية تقنية لمجتمع المعلومات والإعلام لمرافقة الدول الأعضاء في انتقالها إلى النظام الرقمي الكامل٬ وفي الوقت ذاته تحفيز التعافي الاقتصادي في أفريقيا.

 

تم الترحيب بعرض توجو استضافة مؤتمر اقليمي حول القرصنة البحرية والجرائم الاخرى المرتكبة في البحار٬ وشجعت الدول الأعضاء وإداراتها المعنية والمجموعات الاقتصادية الاقليمية والآليات الاقليمية والمؤسسات الافريقية والدولية المتخصصة في البحار والأنشطة ذات الصلة فضلاً عن شركاء التنمية على المشاركة بفعالية في المؤتمر عند عقده.

 

تم تمديد مهمة لجنة الاتحاد الأفريقي للتحقيق في جنوب السودان لمدة ثلاثة أشهر إضافية لتمكينها من إتمام عملها.

 

وحول تقرير مجلس السلم والأمن وحالة السلم والأمن في القارة ٬ دعا المؤتمر إلى تجديد جهود الدول اعضاء الاتحاد الأفريقي والمفوضية فضلاَ عن جهود المجموعات الاقتصادية الإقليمية/ الآليات الاقليمية لمنع النزاعات وإدارتها وحلها من أج تحقيق هدف أفريقيا خالية من النزاع بحلول العام 2020 ٬ كما هو منصوص عليه في الاعلان الرسمي المعتمد في الدورة العادية الحادية والعشرين التي عقدت في أديس أبابا في 25 مايو 2013.

 

وفي الوقت ذاته ٬ رحب المؤتمر بالتقدم المستمر في عمليات إعادة البناء والتنمية وبناء السلام في مرحلة ما بعد النزاعات في جزر القمر وكوت ديفوار وليبيريا. وأعرب عن رضائه إزاء التطور الايجابي المستمر للوضع في مدغشقر. ورحب المؤتمر بإتمام العملية الانتقالية واستعادة النظام الدستوري في غينيا بيساو في اعقاب الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي جرت في 13 ابريل و 18 مايو 2014 و استئناف مشاركة غينيا بيساو في أنشطة الاتحاد الأفريقي عقب قرار مجلس السلم والأمن في اجتماعه (442) الذي عقد في 17 يونيو 2014.

 

ورحب ايضاً باستعادة النظام الدستوري في مصر في اعقاب الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية اللذان أجريا في يناير ومايو 2014 على التوالي ٬ وأشار بإرتياح إلى استئناف مصر لمشاركتها في أنشطة الاتحاد الأفريقي. ورحب المؤتمر بالتطورات الايجابية التي جرت في الصومال.

 

أثيرت المخاوف حول الوضع السائد في ليبيا وتأثيره على سير العملية الانتقالية الجارية وتماسك البلاد فضلاً عن الامن والاستقرار الاقليمين.

 

عملية الاختطاف الجبانة على يد بوكو حرام لاكثر من 200 تلميذة في شمال نيجيريا ٬ أثارت غضب رؤساء الدول والحكومات والذين رحبوا بالجهود المبذولة من جانب الاتحاد الأفريقي للتصدي لمحنة الارهاب وخاصة من خلال الآليات التعاونية التي ينفذها المركز الافريقي لدراسات وبحوث الارهاب ٬ وعملية نواكشوط ٬ ومبادرة التعاون الاقليمي للقضاء على جيش المقاومة للرب. وأشاد بإنجازات بعثة اميصوم في الصومال. ولكل من تلك القضايا ٬ أقر المؤتمر بالجهود المبذولة لحلها ووضع مزيد من التوصيات لتعزيز المكاسب.

 

اعتمد رؤساء الدول والحكومات في قمة مالابو ايضاَ بعض الاعلانات المتعلقة بتعجيل النمو والتحويل الزراعي من اجل الازدهار المشترك وتحسين سبل المعيشة ٬ وإنهاء وفيات الاطفال والأمهات في أفريقيا ٬ ودعم الدول النامية الجزرية الصغيرة قبل المؤتمر الدولي الثالث حول الدول النامية الجزرية الصغيرة ٬ وأمن التغذية من أجل النمو الاقتصادي الشامل والتنمية المستدامة في أفريقيا. واعتمد المؤتمر ايضاً إعلاناً يدعو إلى رفع الحظر المفروض من الولايات المتحدة الامريكية ضد جمهورية كوبا.

 

وختاماً ٬ اتفق المؤتمر على عقد دورته العادية الرابعة والعشرين في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا ٬ إثيوبيا في 30-31 يناير 2015 ٬ تحت شعار "عام تمكين المرأة والتنمية نحو أجندة أفريقيا 2063".

 

(كافة مقررات مؤتمر الاتحاد الأفريقي الثالث والعشرين سيتم نشرها قريباً على موقع الاتحاد الافريقي: www.au.int)


للحصول على مزيد من المعلومات يرجى الاتصال:

 

إدارة الاعلام والاتصال – مفوضية الاتحاد الافريقي – بريد الكتروني: dinfo@african-union.org – موقع الكتروني: www.au.int أديس أبابا – إثيوبيا

 

تابع مفوضية الاتحاد الأفريقي

فيس بوك: https://www.facebook.com/AfricanUnionCommission

تويتر: https://twitter.com/_AfricanUnion

يوتيوب: https://www.youtube.com/AUCommission

للمزيد على: http://summits.au.int