JS NewsPlus - шаблон joomla Продвижение
الإثنين، 15 كانون1/ديسمبر 2014

قمة الاتحاد الإفريقي الـ 18


قمة الاتحاد الإفريقي الـ 18

 

القمة الافريقية الثامنة عشر "أثيوبيا " أديس أبابا 29- 30 يناير 2012 بمشاركة 38 رئيس دولة وحكومة والتي جاءت تحت عنوان :

 

" تعزيز التجارة البينية الافريقية "

 

 Opening of the 18th Ordinary Session of the Assembly of the African Union, 29-01-2012, Addis Ababa, Ethiopia

 

• مقدمة

 

عقدت القمة الإفريقية الثامنة عشرة للاتحادالافريقى فى اديس ابابا باثيوبيا يومى 29 و30 يناير 2012، تحت شعار "تعزيز التجارة البينية الإفريقية" ، بمشاركة 38 من رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي زعماء القارة الإفريقية أبرزهم ولأول مرة المنصف المرزوقي رئيس تونس ، وسيلفا كير رئيس جنوب السودان، وذلك بالمقر الجديد للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا .

 

• الدول المشاركة

 

 شارك فى أعمال القمة وفود 54 دولة

 

• فعاليات القمة

 

 بدأت القمة الإفريقية الثامنة عشر جلساتها فى 29 من يناير 2012 و لمدة يومين وجرت فعاليتها على النحو التالى :

 

- افتتح كل من الرئيس الأوغندي، ورئيس غينيا الاستوائية ورئيس الاتحاد الأفريقي القمة الأفريقية الثامنة عشرة المنعقده تحت شعار تعزيز التجارة البينية بين الدول الأفريقية‏.‏

 

- انتخب الرئيس البنينى توما بوني يايي لرئاسة الاتحاد الافريقي في اول قمة تجمعهم منذ مقتل مؤسس التكتل

- حيا الرئيس البينينى والرئيس الجديد للاتحاد الافريقى كل من تونس ومصر وليبيا وما يمثلونه من دول الربيع العربى من دفعه جديدة للديمقراطية فى افريقيا

- قررت القمة الاعتيادية الثامنة عشرة تمديد ولاية رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي لجون بينج الرئيس الحالي للمفوضية . وكان ينافسه على رئاسة المفوضية وزيرة داخلية جنوب أفريقيا نكوسازانا دلاميني .

 

- ركزت هذه القمة على تعزيز التجارة بين بلدان القارة. وعلى أهمية زيادة التبادل التجاري بين دول الاتحاد الأفريقى وإمكانية إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين الدول الأعضاء بحلول عام 2017.

 

 -  أقرت القمة ثلاث وثائق حول إنشاء هيكل واستراتيجية متكاملة للتجارة فى أفريقيا وخطة عمل لتعزيز التجارة البينية الأفريقية وآلية لمتابعة وتقييم النتائج، وذلك بهدف تحقيق التكامل الاقتصادى وزيادة التجارة البينية والاستثمارات المشتركة بين هذه الدول .

 

- وصرح بينغ رئيس الاتحاد الافريقي في افتتاح القمة ان "النمو في القارة ظل قويا، ويعتقد كثير من المراقبين ان افريقيا على وشك انطلاقة اقتصادية، غير اننا مازلنا في البداية"، مؤكدا ان على الاتحاد الافريقي "التعجيل بالتكامل الاقتصادي للقارة اذ ان التجارة البينية بين البلدان الافريقية ليست كافية".

 

- تمثل التجارة بين البلدان الافريقية حاليا 10 بالمائة مقارنة بنسبة 40 بالمائة من التجارة البينية في اميركا الشمالية مع شركاء اقليميين لذاك التجمع ونسبة 63% من التجارة البينية بين بلدان غرب اوروبا.

 

• القضايا المثارة فى القمة

 

- خلال هذه القمة بحث قادة افريقيا الصراع المستمر في الصومال حيث ينشر الاتحاد عشرة الاف من قواته لحماية الحكومة الصومالية الهشة المدعومة من الغرب بمواجهة المتمردين الاسلاميين من الشباب.

 

- ركزت القمة الافريقية على المخاوف الامنية في منطقة الساحل بغرب افريقيا حيث ينشط مقاتلون اسلاميون على صلة بالقاعدة في بلدان عدة بالمنطقة.

 

- تطرقت القمة الى النزاع بين السودان وجنوب السودان حول رسوم نقل النفط .

 

- نظر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي خلال اجتماعهم في توصيات المجلس التنفيذي حول تقرير مفوضية الاتحاد بشأن تنفيذ مختلف المقررات السابقة للمجلس التنفيذي وتقرير مجلس السلم والامن حول أنشطته وحالة السلم والامن في إفريقيا.

 

- ناقشت القمة سبل ترسيخ الديمقراطية واشاعة الأمن والاستقرار في القارة في ظل "الربيع العربي" بالإضافة إلى الوضع في الصومال. كما سيختار الزعماء الأفارقة رئيسا جديدا للإتحاد في دورته المقبلة.

كما تبادل رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود وجهات النظر حول تقرير بشأن الاستعدادات الافريقية لمؤتمر الامم المتحدة للتنمية المستدامة (ريو +20) والمتعلقة بالموقف المشترك والاستراتيجيات والتحديات التي يفرضها الاقتصاد العالمي والادارة الدولية للبيئة.

 

-  تصدر قمة الاتحاد الأفريقي بيانا سياسيا خاصا بالقضية الفلسطينية ولأول مرة ما يؤكد اهتمام ودعم دول الاتحاد للقضية الفلسطينية حيث تشارك السلطة الفلسطينية في فعاليات قمة الاتحاد الأفريقي بصفتها عضو مراقب في الاتحاد.

 

 

البيان الختامى للقمة

 

تسريع وتيرة تنمية البنية التحتية لإفريقيا وتطبيق السياسات والقوانين المعنية لتقوية عملية التكامل. وجاء في البيان الذي صدر تحت عنوان ''إعلان برنامج تنمية البنية التحتية فى افريقيا'' مايلي :

 

1-تعترف القمة ْ بـ''الدور الحيوي للبنية التحتية والخدمات المعنية في التنمية السياسية والاجتماعية-الاقتصادية والتكامل المادي للقارة'' خاصة في ظل تزايد عدد السكان والطلب الاقتصادي.

 

2- ينبغي علي الدول الأعضاء داخل المنظومة الإفريقية ينبغى لها تعزيز التمويل العام للبنية التحتية وتنفيذ مشروعات كبرى في مجال الطاقة، مثل الطاقة الكهرومائية ومصافي النفط وأنابيب الغاز وتسريع وتيرة بناء الروابط المفقودة وتحديث السكك الحديدية ورفع قدرة الموانيء.

 

3- أنه يجب على الدول الإفريقية تطوير مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة من أجل توفير طاقة نظيفة وموثوق بها وبأسعار معقولة، بالإضافة إلى طاقة نووية للاستخدام السلمي.

 

4- يجب القيام بتطوير شبكات أنترنت إقليمية وقارية ومد كابلات أنترنت بحرية للنهوض بالاقتصاد الرقمي. ومن أجل إحراز أفضل الأهداف، دعت القمة مؤسسات دولية مثل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا وبنك التنمية الإفريقي والبنك الدولي إلى دعم تنفيذ المشروعات والخطط المذكورة.

 

5- أن تكاليف تطوير البنية التحتية ستصل إلى حوالي 60 مليار دولار أمريكي خلال السنوات العشر القادمة. ولذلك فأن الشعوب الإفريقية تعاني من ربط منخفض المستوى بين شبكات البنية التحتية والوصول المحدود إلى الطاقة وخدمات المعلومات.

 

وقد اتفق قادة دول وحكومات الاتحاد الإفريقي  على عقد الجلسة العادية الـ19 للاتحاد في ليلونغوي بمالاوي في جوان المقبل. كما وافق القادة على مقترح تشاد لاستضافة قمة الاتحاد الافريقي الـ25 خلال جوان وجويلية عام .2015

 

ولم تحدد المفوضية الإفريقية موعدا، مؤكدا لاستضافة القمة الـ25 في نجامينا بتشاد على أن يتم ذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع لجنة الممثلين الدائمين والدولة المستضيفة.

 

كما قرر الاتحاد الإفريقى إنشاء لجنة خاصة في مارس المقبل للعمل على وضع قانون جديد لانتخابات أعضاء مفوضية الاتحاد الإفريقي.

 

وقال الرئيس البينيني رئيس الاتحاد الإفريقى الجديد توماس بايى بونى في مؤتمر صحفي عقد في ختام القمة الـ18 للاتحاد أنه من أجل وضع لائحة جديدة للانتخابات المعلقة لاعضاء المفوضية، فإن الاتحاد الإفريقي سينشيء لجنة من 8 أعضاء في مارس .2012 ، وتنص القوانين الحالية للاتحاد الإفريقي على أنه في حال عدم حصول أي من المرشحين على أكثر من ثلثي الأصوات في الجولات الأربع فإنه يتم إرجاء الانتخابات.

 

ملخص

 

طالبت القمة الدول الاعضاء والمجموعات الاقتصادية الاقليمية الي تعزيز التنمية الصناعية والتجارة البينية في القارة من اجل تنمية اقتصادات واقرت القمة خطة العمل لتعزيز التجارة الافريقية البينية بالتعاون مع المجموعات الاقتصادية الاقليمية والدول الاعضاء وشركاء التنمية ووافقت القمة علي إنشاء منطقة قارية للتجارة الحرة استناداً الي خطة العمل لتعزيز التجارة الافريقية واستكمال مبادرة منطقة التجارة الحرة الثلاثية للكوميسا وجامعة شرق أفريقيا ومجموعة تنمية الجنوب الافريقي .

 

العملية الانتقالية في مصر وتونس وليبيا

 

وأكدت القمة علي دعهما الكامل للجهود الجارية في العملية الانتقالية في تونس ومصر واعربت عن الارتياح للإجراءات المتخذة من قبل السلطات الليبية الجديدة لتعزيز المصالحة بين جميع الليبين وفترة انتقالية شاملة تنتهي بانتخاب مؤسسات ديمقراطية وكذلك التزام الحكومة الليبية لضمان أمن العمال الافريقيين المهاجرين المتواجدين في ليبيا وإنشاء مكتب اتصال للإتحاد الافريقي في ليبيا .

 

وأعربت القمة عن سعادتها لتوقيع الاتفاق علي خريطة الطريق للخروج من الازمة في مدغشقر .

 

وأعربت القمة كذلك علي ارتياحها للتقدم الحاصل في عملية السلام والمصالحة في الصومال .

 

ووافق القادة الافارقة علي عقد القمة الافريقية العادية التاسعة عشر في ليلونجوي عاصمة جمهورية ملاوي في يونيو القادم .

 

منطقة تجارة حرة

 

 ووافقت القمة علي خريطة طريق وهيكل لإنشاء منطقة التجارة الحرة وخطة العمل حول تشجيع التجارة الافريقية البينية والموافقة علي تفعيل المنطقة بحول عام 2017 .

 

وتعهد الرؤساء الافارقة بالمساهمة ماليا في الصندوق الخاص لمشروع البنية التحتية لمرفق النيباد الخاص بموضوع المياه وزيادة التمويل في مجالات البنية التحتية وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص ووضع إطار مؤسسي مناسب لتنمية مشاريع التكامل الكبري .

 

وأكدت القمة أهمية تطوير وتحديث السكك الحديدية وزيادة قدرات الموانئ والتعجيل بتسهيل وسائل النقل بين الدول من خلال تعديل التشريعات وتبسيط إجراءات المرور وسلامة عمليات النقل في القارة وتنمية الشبكات الاقليمية والقارية والاتصالات السلكية واللاسلكية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات .

 

السلم والأمن الإفريقي

 

ورحبت القمة بالتقدم نحو تفعيل المنظومة الافريقية للسلم والامن وتعزيز السلم الدائم والاستقرار في أفريقيا وأشادت القمة بجهود مجلس السلم والامن والمفوضية والمجموعات الاقتصادية الاقليمية والاليات الاقليمية لمنع النزاعات وتسويتها سلميا وأعربت القمة عن ارتياحها للتقدم المحرز في توطيد السلام في بورندي وأفريقيا الوسطي وجزر القمر وكوت ديفوار وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية غينيا وغينيا بيساو وليبيريا .

 

وحثت القمة مجلس الامن الدولي علي التعجيل بإقرار المفهوم الاستراتيجي الجديد لعمليات بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال وأشادت البعثة بما حققته من إنجازات وأعربت عن تقديرها لحكومات كل من بورندي وجيبوتي وكينيا وأثيوبيا وأغندا والايجاد .

 

ودعت القمة الصوماليين الي إظهار وحدة الهدف لتنفيذ خريطة الطريق السياسية بشكل كامل داعية جميع شركاء الاتحاد الافريقي الي تقديم الدعم اللازم لجهود المصالحة وتقديم المساعدات الانسانية للسكان المحتاجين . ورحبت القمة باعتماد وثيقة الدوحة للسلم الموقعة في 14 يوليو الماضي بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة .

 

وشجعت القمة الطرفيين علي التنفيذ الكامل للالتزامات التي تم التعهد بها ودعت المجموعات الممتنعة الي الانضمام الي عملية السلم دون تأخير وناشدت المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم لهذه العملية.

 

وأعرب القادة الافارقة عن القلق تجاه الصعوبات في مفاوضات مابعد الانفصال بين السودان وجنوبه ودعت البلدين الي القيام فوراً بوقف الاعمال أحادية الجانب .

 

وجددت القمة أهمية بذل الجهود الافريقية من اجل مساعدة إريتريا وأثيوبيا علي تذليل الصعوبات الحالية وإرساء أساس لسلام وأمن دائمين في القرن الافريقي .

 

 

وشددت القمة علي أهمية التنفيذ الكامل لاتفاقية 6 يونيو 2010 بين جيبوتي وأريتريا .. ورحبت القمة بإطلاق مبادرة التعاون الاقليمي لمواجهة جيش الرب للمقاومة .

 

الأعمال الإرهابية في نيجيريا

 

واعربت القمة عن بالغ القلق لتصاعد وتيرة الهجمات الارهابية في مختلف أنحاء القارة خاصة في نيجيريا وتدين بشدة هذه الهجمات الارهابية .

 

وفيما يتعلق بإصلاح مجلس الامن الدولي جددت القمة موقفها الموحد حول إصلاح مجلس الامن وفق توافق " أيزولويني " وضرورة استمرار أفريقيا بالتحدث بصوت واحد .

 

وطلبت القمة من المفوضيين الدائمين في لجنة الخمسة عشر لدي الامم المتحدة الاستمرار في العمل علي نحو وثيق مع الممثلين الافريقيين ومواصلة الحوار مع الدول الاعضاء الاخري والمجموعات المعنية بعملية الإصلاح من أجل كسب التأييد للموقف الافريقي الموحد وتعزيزه في هذا الخصوص .

 

وتضمنت إعلان حول الوضع في فلسطين والشرق الاوسط يؤكد الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وصولا لإنشاء دولة مستقلة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني كما أكد القرار علي دعم الدول الافريقية للحل السلمي للنزاع العربي الاسرائيلي وفقا لمبادئ القانون الدولي وجميع القرارات ذات الصلة بالامم المتحدة لإنشاء دولة فلسطينية في حدود يونيو 1967 والقدس الشريف عاصمة لها وأكد الرؤساء لجهود الفلسطينين لنيل عضوية كاملة لدولة فلسطينين بالامم المتحدة ووكالاتها المتخصصة ورحب بقبول فلسطين كعضو كامل في منظمة اليونيسكو .

 

وأدانت القمة جميع الاعمال الاسرائيلية المتعلقة بتغيير المعالم الثقافية والتاريخية لمدينة القدس من خلال سياسة التهويد وهدم البيوت والطرد وتدمير الاثار التاريخية والمقدسات الاسلامية والمسيحية وبناء جسر باب المغاربة وجدار الفصل العنصري وتوسيع المستوطنات غير الشرعية داخل وحول القدس الشرقية المحتلة وحملت القمة إسرائيل مسئولية تعثر عملية ومفاوضات السلام ودعت الامم المتحدة والمجموعة الرباعية ومجلس الامن بتحمل مسؤلياته وممارسة أكبر قدر ممكن لوقف الاستيطان فوراً والالتزام بعملية مفاوضات السلام.